السيد حامد النقوي

260

خلاصة عبقات الأنوار

أولى من رجوعه إلى فتيا أحدهما ، بل ذلك هو الواجب عليه ، فكيف إذا كان ذلك نقلا عنهما من مثل الرافضة ؟ والواجب على مثل العسكريين وأمثالهما أن يتعلموا من الواحد من هؤلاء ؟ " 1 . وقال : " الثاني أن يقال : - القياس ولو أنه ضعيف - هو خير من تقليد من لم يبلغ في العلم مبلغ المجتهدين ، فإن كل من له علم وإنصاف يعلم أن مثل مالك والليث ابن سعد والأوزاعي وأبي حنيفة والثوري وابن أبي ليلى ، ومثل الشافعي وأحمد وإسحاق وأبي عبيد وأبي ثور أعلم وأفقه من العسكريين وأمثالهما ، وأيضا فهؤلاء خير من المنتظر الذي لا يعلم ما يقول ! ! " 2 . وقال : " وأما من بعد موسى فلم يؤخذ عنهم من العلم ما يذكر به أخبارهم في كتب المشهورين وتواريخهم ، فإن أولئك الثلاثة توجد أحاديثهم في الصحاح والسنن والمسانيد ، وتوجد فتاويهم في الكتب المصنفة في فتاوي السلف مثل كتب ابن المبارك وسعيد بن منصور وعبد الرزاق وأبي بكر بن أبي شيبة وغير هؤلاء ، وأما من بعدهم فليس له رواية في الكتب الأمهات من الحديث ، ولا فتاوى في الكتب المعروفة التي نقل فيها فتاوى السلف ولا لهم تفسير ولا غيره ولا لهم أقوال معروفة " 3 . وفي ( الموضوعات ) بعد حديث في فضل فاطمة عليها السلام : " هذا حديث موضوع ، والحسن بن علي صاحب العسكر هو الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر أبو محمد العسكري أحد من يعتقد فيه الشيعة الإمامة ، روى

--> 1 ) منهاج السنة 2 ) منهاج السنة 3 ) منهاج السنة